كان يا ما كان، في غابة قريبة من بركة ماء، قررت مجموعة من الضفادع إقامة مسابقة كبيرة. كان التحدي أن يتسلق المشاركون نخلة عالية، ومن يصل إلى القمة يصبح الضفدع الفائز.
في يوم المسابقة تجمع عدد كبير من الضفادع. وقف بعضهم للمشاركة، وجاء آخرون للتشجيع والمشاهدة.
بداية التحدي
بدأت الضفادع الصغيرة تتسلق النخلة. وبعد قليل، ارتفعت أصوات من حولها:
🐸 النخلة عالية جداً.
🐸 لن يستطيع أحد الوصول.
🐸 انزلوا قبل أن تتعبوا.
تعبت بعض الضفادع ونزلت، وتوقف بعضها في منتصف الطريق. كانت الكلمات المحبطة تجعل الطريق يبدو أصعب مما هو عليه.

ضفدع لا يتوقف
وسط كل تلك الأصوات، استمر ضفدع صغير في التسلق. كان ينظر إلى الأعلى فقط، ويقفز خطوة بعد خطوة، كأنه لا يسمع شيئاً سوى صوت هدفه.
قالت الضفادع في الأسفل:
🐸 كيف لا يتوقف؟
لكنه واصل الصعود حتى وصل إلى أعلى النخلة، ولوّح للجميع بسعادة.

سر الفوز
بعد انتهاء المسابقة، اجتمعت الضفادع حوله وسألته:
🐸 كيف استطعت أن تصل إلى القمة؟
ابتسم الضفدع، ثم فهموا أنه لا يسمع الأصوات من حوله جيداً. لقد ظن أن الجميع يشجعونه، فاستمر بقوة وثقة.
فرحت الضفادع له، وتعلمت أن الكلمة الطيبة تساعد الآخرين على الاستمرار، أما الكلمات المحبطة فقد تجعل الطريق أصعب.
ماذا نتعلم؟
- الكلمات الطيبة تمنح الآخرين قوة.
- التركيز على الهدف يساعدنا عند الصعوبات.
- لا نجعل الكلام المحبط يوقف محاولاتنا.
مناقشة وأسئلة بعد القراءة
- لماذا توقفت بعض الضفادع عن التسلق؟
- ما الذي ساعد الضفدع الصغير على الوصول إلى القمة؟
- ما الكلمة المشجعة التي يمكن أن تقولها لصديق يحاول النجاح؟